السبت، 10 تشرين الثاني 2007

نشرة حول النمل الأبيض او ما يعرف بالأرضة

نشـرة فنية حول النمـل الأبيض ,, الأرضية ,,الأضـرار الاقتصــاديـة وصف الحشـرات والمستعمـرات دورة الحيــاة الوقـايـة والمكـافحـة
تقـــديــم
إنطلاقاً من اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمين الرامية إلى توفير الراحة والسلامة للمواطنين في مختلف مدن وقرى وهجر المملكة ، فقد دأبت هذه الوزارة على تطوير وتحسين الخدمات البلدية التي تقع ضمن اختصاصها وتوفيرها في جميع مناطق المملكة ، ولعل من أهم أسباب التطوير نشر التوعية العلمية وجعلها في متناول الكوادر الفنية المتخصصة العاملة في الأمانات والبلديات من خلال تكثيف النشرات والكتيبات العلمية التي تتناول شتى المواضيع العلمية والمتضمنة للإرشادات والتوجيهات العامة والخاصة التي تساعد هؤلاء المختصين في معالجة المشاكل والصعوبات التي تواجههم في مجالات الاختصاص .
من هذا المنطلق قامت هذه الوزارة بإعداد هذا الكتيب عن حشرة النمل الأبيض (الأرضة) ليكون مرجعاً علمياً في متناول المختصين في مجال مكافحة الحشرات . ولقد كان اهتمام الوزارة بحشرة النمل الأبيض نتيجة لتأثيراتها السلبية على سلامة المواطنين وممتلكاتهم خصوصاً بعد أن أكدت الدراسات التي أجريت بالمملكة وجود اثنتي عشر نوعاً من النمل الأبيض .
إن هذا الكتيب يستعرض بشيء من التفصيل التعريف بهذه الحشرة وتقديم المعلومات الأساسية عنها من حيث طبيعة حياتها وأشكالها وأطوارها المختلفة والمتباينة مع التركيز على الجوانب التطبيقية لمكافحتها والوقاية من أضرارها مع ذكر المبيدات التي يمكن استخدامها في أعمال المكافحة والقاء الضوء على أساليب وطرق التقنية الحديثة في حماية المباني . كما يحتوي على مجموعة من الأشكال التوضيحية والرسومات التفصيلية
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتيب يصدر ضمن سلسلة من النشرات والكتيبات العلمية الدورية التي ستتولى هذه الوزارة إصدارها ضماناً لاستمرار التوعية العلمية على الوجه الأكمل وبهدف تنمية قدرات الأجهزة الفنية في الأمانات والبلديات ……
نأمل أن يكون في هذا الكتيب الفائدة المرجوة منه في مجال مكافحة هذا النوع من الحشرات .
والله المـوفـق
وزير الشئون البلدية والقروية
محمد بن عبد العزيز آل الشيخ
تمهيـــد
بناء على توجيهات معالي وزير الشئون البلدية والقروية الدكتور / محمد بن عبد العزيز آل الشيخ واشارة إلى التوصيات الصادرة عن أحد اجتماعات مد راء ورؤساء أقسام صحة البيئة بالأمانات والمديريات والبلديات والمجمعات القروية المتضمنة أهمية إعداد نشرة علمية عن مكافحة النمل الأبيض (الأرضة) نظراً لما تتميز به هذه الحشرة من حياة سرية بعيدة عن اهتمامات الإنسان العادية الأمر الذي أدى إلى زيادة مقدرتها في إحداث التدمير الهائل للمباني التي تعتمد في تأسيسها على الأخشاب بالإضافة لكافة المصنوعات الخشبية والأقمشة والخيش والكتب والورق والحبوب والمواد المخزونة . كما أن هناك احتمالات كبيرة لتعرض النباتات الحية للإصابة بأنواع معينة من هذه الحشرات . وتشير بعض الدراسات إلى أن مكافحة هذه الحشرات تكلف العالم بضع مليارات من الدولارات سنوياً لما تتميز به من دور حياة مختلفة وسلوك اجتماعي مستمد من طبيعة حياتها في مستعمرات تختلف في شكلها وطبيعتها طبقاً للنوع المعين . ولقد أوردت بعض الدراسات تقدير أنواع هذه الحشرات بأكثر من (2200) نوع .
إن هذا الكتيب بحجمه الصغير يشتمل على معلومات وافية عن طبيعة حياة هذه الحشرات الضارة وتوضيح أشكالها وأطوارها المختلفة والمتباينة مع التركيز على كيفية تجنب الإصابة بها وتوضيح أحدث الأساليب المستخدمة في مكافحتها .
نأمل أن يكون في ذلك بعض الفائدة للعاملين في إدارات وأقسام صحة البيئة بالأمانات والبلديات وغيرهم بما يساعدهم على الحد من انتشار هذا النوع من الحشرات الضارة .
والله ولـي التـوفيـق
وكيل الوزارة للشئون الفنية
م/علي عبد الله الحسون
النمـل الأبيض (الأرضة) The Termites
مقــدمـة :
لم يخلق الله الكائنات الحية المختلفة عبثاً… إنما خلق كل منها لحكمة بالغة علمناها أم لم نعلمها .. وتعتبر حشرات النمل الأبيض من أقدم الحشرات التي تتواجد منـذ ملايين السنين.ولقد برزت مشكلة النمل الأبيض كنتيجة مباشرة لمحاولات الإنسـان الدؤوبة في تغيير العمليات المألوفة للطبيعة وتسخيرها لاستخدامه الشخصي . . وفي الأزمنة البعيدة ..ولفترات طويلة جداً ..كان من الطبيعي تقـبل وظيفـة النمـل الأبيض الأساسية مع بعض الكائنات الدقيقة الأخرى المرافقة له أو المـتعايشة معه في التخلص من الأخشاب بكافة صورها والبقايا النباتية الأخرى وكذلك المواد السليولوزية عموماً لإعادة مكوناتها الأولية لكل من التربة والهـواء حفاظاً على الـتوازن المـحكم للطبيعة فجل صنع الخالق .
أولاً-الأضرار الاقتصادية
يعيش النمل الأبيض في مستعمرات مختلفة الأحـجام حياة اجتماعية بالغة التطور مما يطيل من فترة عدم النضج للأفراد ويؤدي إلى زيادة فعاليتها في أحداث التدمير لتخصصها العالي والدقيق فيظهر النمل الأبيض بمستواه المتميز بين الحشرات في أحداث التدمير الهائل للأخشاب الطبيعية والمشغولات الخشبية والمواد السليولوزية بالمناطق الاستوائية وكذلك المناطق الأكثر اعتدالاً .
وتشير بعض التقديرات سنة1968 م أن هذه الآفة تكلف الولايات المتحدة الأمريكية حوالي خمسمائة مليون دولار سنوياً ومن الطبيعي أن تصل تكلفة المكافحة على مستوى العالـم إلى بضع مليارات من الدولارات سنوياً 0
ويسبب النمل الأبيض أضراراً جسيمة وخسائر بالغة للمباني الريفية والأخشاب وأثاثات المنازل والأقمشة والخيش والورق والكتب والصناديق الورقية والحبوب والمواد المخزونة فضلاً عن تعرض النباتات الحية للإصابة بأنواع معينة من النمل الأبيض .
ثانياً : وصـف الحشـرات :
تشبه حشرات النمل الأبيض الصراصير في مراحل نموها الأولى وهي ليست نملاً بالمعنى الحقيقي حيث يتميز النمل الحقيقي من الناحية التقسيمية للشكل الخارجي (المورفولوجي) بوجود خصر فيما بين الصدر والبطن بينما يتصل الصدر والبطن في النمل الأبيض مباشرة وبدون خصر . وبخلاف أن النمل الأبيض حشرة كانسة فأنه يتميز بحياته السرية وتغذيته الأساسية على السيلولوز ومعيشته في مستعمرات تتنوع فيها الطوائف التي تختلف في بنيتها ووظيفة كل منها (
شكل رقم2وشكل رقم1) .
وفي حين تبدو الحشرات في أغلب مراحل تطورها باللون السميني أو الأبيض إلا أنه من الصعوبة رؤية هذه الأطوار إلا عن طريق الحفر بالتربة في المناطق المصابة (
شكل رقم 3 ) أو كسر الأخشاب المصابة . أما الأفراد المجنحة من النمل الأبيض وهي الأفراد التناسلية المهاجرة والتي تسمى آلاتس ALATES فأنها تبدو بلون بني غامق يميل عادةً إلى السواد وذو أجنحة معتمة وهو ما يساعدها على إمكان التعرض للضوء لعدد قليل من الساعات في فصل الهجرة حيث تبزغ من الأرض أو المشغولات الخشبية المصابة لتتزاوج في الجو ومن ثم تعيد دورة الحياة .
والنمل الأبيض كسائر الحشرات الأخرى له ثلاثة أزواج من الأرجل (ست أرجل) في كافة مراحل تطوره . والجسم مكون من حلقات تشكل ثلاث مناطق رئيسية هي الرأس والصدر والبطن (
شكل رقم 5 و شكل رقم 4 ) .
االرأس :
تحمل زوجاً واحد من قرون الاستشعار العقدي الشكل وزوج من الفكوك وباقي أجزاء الفم الأخرى . والفم القارض . كما تحمل أحياناً زوجاً من العيون المركبة السوداء (في الأفراد المجنحة فقط ) .
الصدر:
يتكون من ثلاث حلقات على كل منها زوج من الأرجل بينما تحمل الحلقتين الثانية والثالثة للأفراد التناسلية المهاجرة زوجين من الأجنحة التي يبلغ طولها أكثر من ضعف طول البطن . هذا وتنعدم الأجنحة في أغلب أفراد النمل الأبيض وكذلك الحال في العيون حيث تكون أثرية في معظم الأحيان حيث لا تعوزها الأعين في حياتها بالسراديب والأنفاق المظلة ذلك أن نشاطها دائماً ما يكون بمنأى عن الضوء ، وتكون العيون المركبة في الأفراد المجنحة فقط .
وتتميز طائفة الجنود بتغيرات عديدة في أشكال الرأس حسب النوع حيث تتمشى هذه التغيرات مع وظيفة الجنود في المستعمرة وهي الدفاع عنها ضد الأعداء لمنع اقتحامها حتى من أفراد النمل الأبيض التابعة لأنواع أخرى أو التابعة لمستعمرات أخرى من نفس النوع وتتميز الجنود بفكوك قوية مختلفة الأشكال حسب الأنواع المختلفة (
شكل رقم 6) أو تكون مزودة بخراطيم قاذفة لمواد سامة أو ملهبة تدفعها تجاه الحشرات الأخرى (شكل 7) ….. كما يختلف شكل وحجم الجنود تبعاً للنوع (شكل رقم 8) .
وبجانب الحوريات Nymphs التي تشبه الحشرات الكاملة تماماً فيما عدا عدم نضج الأعضاء التناسلية ووجود براعم الأجنحة فأنه توجد أفراد تناسلية بديلة Supplementary or Replacement Reproductive للإحلال منها وقت الحاجة وذلك في بعض الأنواع … كما تتكون الطبقة العاملة بالمستعمرة أما من الحوريات أو من الشغالات Workers وهي عقيمة ورغم ذلك فأن البعض منها وقرب موسم الهجرة تنضج أعضائها التناسلية ومن ثم تتكون براعم الأجنحة التي سرعان ما تنمو بالكامل ويطلق على مثل هذه الأفراد الحوريات المنتجة Reproductive Nymphs التي تتحول إلى الأفراد المنتجة الأولية أو ما يعرف بالآتس .
ثالثاً : تكوين المستعمرة ودورة الحياة :
يعتبر النمل الأبيض (الأرضة) من أكثر الحشرات الاجتماعية تطوراً فهو يعيش في مستعمرات تختلف في حجمها حسب النوع حيث يتواجد أكثر من 2200 نوع مختلف تنتشر في مناطق العالم المختلفة . يعيش النمل الأبيض في حياة تتميز بالسرية بعيداً عن الضوء فيما عدا فترات الهجرة والتزاوج لتكوين مستعمرات جديدة والتي يتحول فيها لون الحشرات من الأبيض أو السمنى إلى البني الداكن حتى تكون لديه القدرة على التعرض للضوء مع تكون الأجنحة استعداداً لغزو مناطق جديدة .
تبدأ المستعمرة بعد تزاوج فردين مختلفي الجنس مكونان الملكة والملك Queen and King تتضخم بطن الملكة بعد تكون البيض ويتراوح حجم التضخم من بضع ملليمترات في بعض الأنواع إلى عدة سنتيمترات في أنواع أخرى حيث تضع الملكة في مثل هذه الأنواع بيضة كل 3 ثواني ثم يفقس هذا البيض إلى حوريات تشبه الحشرة الكاملة بعد فترة حضانة تختلف حسب النوع - تتغذى الحواريات وتنتقل من عمر إلى آخر وتسمى بالحوريات المتطورة Developing Nymphs وهذه لها عدة احتمالات في تطورها :-
1. يتحول بعضها فيما يعرف بظاهرة فوق التطور أو فوق الانتساخ Hyper-metamorphosis إلى طبقة الجنود والتي تتميز رؤوسها بتركيب خاص كما أوضحنا لتكون لديها القدرة على الدفاع عن المستعمرة ضد أعدائها الخارجية … وهذه الظاهرة في التحول تميز أغلب الحشرات الاجتماعية .
2. تتحول بعض الحوريات نتيجة لتميزها الجنسي لأفراد منتجة بديلة يمكنها وضع البيض في ظروف خاصة وكذلك عند ضعف الملكة الأصلية وتعرف هذه الأفراد المنتجة البديلة Supplementary or Replacement Reproductive .
3. في بعض الأنواع تظل الحوريات لتقوم بالدور الرئيس في المستعمرة من تغذية ورعاية الملكة والحضانة الأولية وقد تتحول في أفراد أخرى إلى طبقة الشغالات Workers لتقوم هذه بالدور الرئيس بينما تساعدها الحوريات الكبيرة .
4. تتحول بعض الشغالات Workers أو الحوريات في الأنواع التي لا تتميز فيها طبقة الشغالات وفي ظروف خاصة وعند موسم الهجرة إلى أفراد منتجة Reproductive Nymphs حيث تنضج أعضائها التناسلية وتتميز إلى ذكور وإناث وتبدأ براعم الأجنحة في الظهور والنمو والاكتمال وتتلون الحشرات بلون داكن ومن ثم تخرج من الخشب أو تبزغ من التربة المصابة حسب النوع حيث تعرف هذه الأفراد الداكنة اللون بال ALATES وتطير هذه الأفراد حيث تعتبر أفراد مهاجرة Dispersal Flights لتلتقي الذكور بالإناث وتتزاوج وبعدها تفقد أجنحتها ويبدأ كل فردين ذكر وأنثى في تكوين مستعمرة جديدة ويكون الذكر هو الـKing والأنثى هي الـQueen (
شكل 9) .
رابعاً : معلومات عامة عن النمل الأبيض :
تنقسم طوائف النمل الأبيض بصفة عامة إلى قسمين رئيسين فهي أما أن تكون منتجة أو عقيمة وكلاهما يشمل أفراد من الجنسين ... والأفراد المنتجة Reprodutives قد تكون مجنحة أو غير مجنحة أما العقيمة فتشمل الشغالات والعساكر (الجنود) .
تعيش الملكة في بعض الأنواع لمدد تصل لأكثر من عشرين عاماً ويرافقها الملك حيث يقوم بالجماع عدة مرات … وقد تحتوي المستعمرة على زوجين من المنتجين الأوائل Primary Reporductives أو على 2-3 ملكة مع ملك واحد .
أما الطبقات العقيمة فتعيش من 2-3 سنة … ويلاحظ أن الطاقة القصوى لوضع البيض تضمحل بعد 3-4 سنة . وتضع الملكة عدداً منخفضاً من البيض في البداية 15-50 بيضة يأكل الأبوين بعضه … ثم تزيد خصوبة الملكة فتضع من خمسة آلاف إلى 36 ألف بيضة في العام تقريباً … ويكون البيض فردي أو في مجاميع .
تستمر حضانة البيض من 24-90 يوماً … وفي بعض الأنواع يمر الشتاء دون فقس البيض وتقوم الشغالات والحوريات برعاية البيض ويكون التطور لمرحلة الطور الكامل غالباً بطيئة بعد الفقس حيث تصل إلى 32 شهراً في الجنسين Reticulitermes بينما تستغرق هذه المرحلة من 6-14 شهراً في الجنس Kalotermes وذلك عند درجة حرارة 21مْ ورطوبة نسبية 81% وتمر الحوريات في الحالات الطبيعية للمستعمرات بـ 4-10 أطوار ويمكن للشغالات الظهور بعد أربع إنسلاخات أما العساكر فتكون بعد خمس إنسلاخات والفرد المجنح بعد سبع إنسلاخات . وللحورية في العادة سبعة أعمار ولقد وجد أن بعض المستعمرات لا تحتوي إلا على ملوك وملكات وعساكر فقط . وتتميز عائلة كالوترميتيدي Family Calotermitidae بعدم وجود شغالات .
نبذة مختصرة عن أنواع الخشب وحساسية الإصابة بالنمل الأبيض :
تنقسم الأخشاب عموماً إلى نوعين رئيسيين حسب نوع الشجرة الحية مصدر هذا الخشب كما يلي :
أ- الأخشاب الصلده Hard Woods وتنتج من الأشجار مغطاة البذور من ذوات الفلقتين وهي عريضة الأوراق وغالباً ما تكون متساقطة الأوراق .
ب- الأخشاب الرخوة Soft Wood … وأنواعه أكثر حساسية للإصابة بالنمل الأبيض وتنتج من الأشجار معراة البذور مستديمة الخضرة .
وإذا ما تم قطع إحدى أشجار هذه الأنواع للحصول على كتلة خشبية بمقطعين أفقيين فأننا سوف نجد الخشب مقسم إلى حلقات متتابعة ولكن يمكن تمييزها لونيا إلى طبقتين :
(أ) الطبقة الداخلية وتسمى الـ Heart Wood .
(ب) الطبقة الخارجية وتسمى Sap Wood وهي أكثر حساسية للإصابة بالنمل الأبيض .
الشكل (10) .
خامساً : الوضع التقسيمي للنمل الأبيض :
يتبع النمل الأبيض عموماً التقسيم التالي :
1 – Animal Kingdom - المملكـة الحيـوانيــة
2 – Phylum Arthropods – شعبـة مفصليـات الأرجـل
3 – Class Isecata - صف الحشرات أو سـداسيـة الأرجل
4 – Subclass Pterygota - تحـت صـف ذات الأجنحـة
5 – Divission Exopterygota - قسم ذوات الأجنحة الخارجيـة
6 – Order Isoptera - رتبة متساوية الأجنحـة
وتحت الرتبة توجد ست عائلات Families تحتوي على العديد من الأجناس Genus التي تضم أكثر من 2240 نوعاً (Species) مختلفاً .
إلا أن هذه الست عائلات الخاصة بالنمل الأبيض تقسم بطريقة أخرى طبقاً لطبيعة حياتها وسكن مستعمراتها على النحو التالي :
يوجد للنمل الأبيض طرازين رئيسيين للعادات المعيشية :
أ – نمل الديار الخشبية : Wood- Dwelling Termites
1 – نمل الخشب الجاف : Dry – Wood Termites
وهنا نجد أن النمل مرتبط تماماً بالخشب وهذا الطراز يهاجم الخشب الجاف والسليم فقط وتكون المستعمرة كلها موجودة بالخشب وفي كثير من الأحيان تكون داخل الجزء أو القطعة التي تتغذى عليها كجزء من باب أو قطعة أثاث … والمستعمرات تكون بمعزل تام عن التربة حيث لا تحتاج أفراد هذه الأنواع إلى رطوبة عالية . كما أن عدد أفراد المستعمرات قليل نسبياً في هذا الطراز .
2 - نمـل الخشب الرطب :
وتعيش مستعمرات هذا الطراز في الخشب الرطب وبالتالي المتعفن وتكون على ارتباط بأنواع معينة من الفطريات - وعموماً فأن أهميتها الاقتصادية ضعيفة .
ب – نمـل الـديـار الأرضيـة :
ويتكون من طرز متعددة كالتي تبني الجبال وغيرها . أهمها في هذه المنطقة من الناحية الاقتصادية هو النمل تحت أرضي Subterranean termites وهو من أهم الأنواع حيث تكون مستعمراته هائلة وبرغم أن جميع أنواع النمل الأبيض تعتمد في غذائها على السيلولوز بكافة صوره وأشكاله . نجد أن أنواع هذا القسم تنتشر انتشاراً واسعاً بحثاً عن الغذاء المناسب إلا أنها على اتصال دائم بالتربة لاحتياجاتها إلى نسبة رطوبة عالية . وتستقر الملكة في التربة برغم انتشار أفراد المستعمرة على ارتفاعات مختلفة بكافة الأبنية بحثاً عن الغذاء . وقد تهبط في التربة إلى أعماق تصل إلى ثلاثين متراً بحثاً عن الرطوبة .
وتعيش حشرات هذه الأنواع في الأرض أو في الأخشاب المتصلة بالأرض وتتخذ من الخشب مركزا لمهاجمة الأخشاب البعيدة الاتصال عن التربة وذلك أما عن طريق الأنابيب المبنية Build tubes أو الأنفاق المغطاة Covered runways والتي تصل فيما بين الهيكل الرئيسي للمستعمرة بالتربة عبر الأخشاب أو الجبس واللواصق المختلفة أو الإسمنت إلى الأخشاب المتواجدة بالطوابق العلوية من المباني .
ومما يلاحظ أن كل أنواع النمل الأبيض تعيش عادة في أورقة ضيقة Narrow galleries بينها مسالك أو ممرات . وربما تكون الأورقة بكاملها في الخشب كما في حالـة نمل الخشب الجاف أو في جحور وملاجئ بالتربة burrows تكون على اتصال بأروقة في الخشب الذي تتغذى عليه وذلك كما في حالة النمل تحت أرضي وهكذا يكـون النمل الأبيض في وقاية من الحوادث المفاجئة التي تنتج من التعرض أو ملامسة سائر ما تتعرض له الحشرات الأخرى .
وتعتبر كل مستعمرة وحدة مستقلة ليسهل تحديد موقعها إلا بصعوبة بالغة ويتم قفـل كافة مداخل المستعمرة بواسطة طائفة الجنود ضد أي أعداء مهاجمة وخاصة عـدوه اللدود النمل العادي Ants وكذلك ضد أفراد النمل الأبيض من أنواع أخرى أو نفـس النوع لمستعمرة أخرى وهكذا يستطيع النمل الأبيض أن يحيا حياته السـرية بجانـب كائنات أخرى دون الإحساس به فمن غير المألوف رؤية هذه الحشرات سوى في مواسم الهجرة The swarming periods وهذه السرية الغريزية تتحكم في طبيعة معيشته خلال الأوقات المختلفة فتكون مرتبطة بالجحور في التربة أو بالحياة النباتية الطبيعيـة Natural vegetation أو بالمنتجات الخشبية .ولا يمكن كشف الجحور الأرضية وشعابها بسهولة حيث يتطلب الأمر فحصاً متقناً وعناية فائقة (شكل رقم 3)
وبملاحظة هذه الجحور والأروقة المختلفة بالخشب أو الأجزاء الميتة من الأشجار أو المباني المصابة نستدل على حجم الدمار الهائل والذي غالباً ما يستتبعه أو يرافقـه إصابة بالفطر أو ناخرات الأخشاب الأخرى مما يزيد من حجم الدمار وزيـادة العفـن الرطب .
وجدير بالذكر أن تغذية النمل الأبيض بجميع أنواعه تكون من خلال التجاويف الداخلية للخشب أو الأجزاء المصابة تاركة الإطار الخارجي سليماً ليحفظ لها سريتها وبعدها عن الضوء المباشر . ويشغل النمل الأبيض مكانة خاصة في الدورة الطبيعية للماء وثاني أكسيد الكربون حيث يعزي إليه تكسير السيلولوز بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن طريق الكائنات الدقيقة الأولية (البروتوزورا) التي تتعايش معه في قناته الهضمية أو الفطريات المتعايشة معه (بعض أنواع النمل الأبيض ) . حيث تتألف بيئة الفطر وبيئة هذه الحشرات ويتسبب انغلاق أورقة النمل الأبيض في رفع نسبة الرطوبة الداخلية للمستعمرة ونتيجة للتنفس والتحول الكيميائي للسيلولوز إلى سكريات أولية .
سـادسـاً : مظاهر الإصابة بالنمل الأبيض :
أ – نمل الخشب الجاف :
تعيش الحشرات داخل الكتل الخشبية المصنعة والغير مصنعة وتجمعات السيلولوز التي تسمح بعمل أنفاق للحشرة بداخلها كالملابس القطنية المرصوصة أو الكتب أو لفائف أوراق التواليت وما يشبهها … وهي تعيش بحيث لا تتعرض للضوء فتترك طبقة رقيقة معتمة باستمرار وتتغذى في الداخل وتتضح الإصابة كما يلي :
1- وجود ما يشبه الرمل باستدارة أكثر … وهي عبارة عن فضلات الحشرات التي تنساب من بعض الثقوب من الخشب المصاب .
2- وجود أجنحة متكسرة شفافة في بداية الإصابة .
3- ويمكن متابعة البحث عن طريق النقر على الخشب الذي نتوقع وجود إصابة به حيث يتميز الصوت الناتج في أماكن الإصابة عن الأماكن السليمة .
4- ظهور الأفراد المجنحة في مواسم الهجرة وتتميز بأن طول الأجنحة أكبر من ضعف طول بطن الحشرات .
أما في حالة استفحال الإصابة فقد ينهار تماماً الجزء المصاب وتظهر الأنفاق والحشرات بالداخل …
ب – النمل تحت أرضي :
نظراً لظروف حياة هذه الحشرة وضرورة اتصالها بالتربة بصفة دائمة واستقرار الملكة تحت سطح الأرض في مركز المستعمرة وهي المهيمنة على كافة الأنشطة داخل هذه المستعمرة وضرورة قيام الشغالات أو الحوريات بالبحث عن الغذاء السلولوزي أينما وجد … مما يضطر أفرادها إلى اقتحام المباني المتواجدة بالمنطقة عن طريق أي ثقوب صغيرة أو فتحات أو تشققات بالأساس بينما يلجأ في المناطق المكشوفة إلى عمل سراديب خارجية من الطين يصل فيها ما بين الفتحات والثقوب المختلفة .
تهاجم الحشرات مصادر غذائها في اتجاه من أسفل لأعلى غالباً وبطريقة سرية لا تتضح إلا بالصدفة أو استفحال الإصابة فيتم مهاجمة المشغولات الخشبية كالأبواب والشبابيك من المناطق السفلية المتصلة بأرض المبنى أو أرض الدور المتواجدة فيه كما تهاجم الأثاث الخشبي من مناطق الاتصال عند نهاية الأرجل وهكذا … أما السجاد والموكيت الذي يحتوي على نسبة من أنسجة السيلولوز الطبيعية فيهاجم من سطحه السفلي .
ويمكن التعرف على الإصـابـة كما يلي :
1- ظهور الحشرات الكاملة المجنحة في مواسم الهجرة (من أول مارس وحتى نهاية شهر سبتمبر من كل عام ميلادي ) وخصوصاً بعد فترات هطول الأمطار .
2- تراكم الأجنحة المتكسرة .
3- ظهور التلفيات الناتجة عن الإصابة ووضوح بقايا تمثيل الغذاء مخلوطة بنشارة الخشب .
4- وجود السراديب الطينية الخارجية على الحوائط والأبواب .
5- الضرب بخفة على الأخشاب في المناطق محتملة الإصابة حيث يمكن تميز الصوت فيما بين المناطق المصابة والسليمة .
سابعاً – مكافحة النمل الأبيض :
أ – المبيدات التي يمكن استخدامها في أعمال المكافحة :
1- مبيد الدرورسبان الذي يحتوي على المادة الفعالة كلوربيريفوس Chlorpyrifos .
2- مبيد السوميسيدين الذي يحتوي على المادة فينفاليريت Fenvalerate
3- مبيد اللندين الذي يحتوي على المادة الفعالة النقية جاما بي اتش سي Pure - & - B H C .
ب – أسس المكـافحـة :
يجب أن ترتكز الطرق التطبيقية الاقتصادية لمنع مهاجمة النمل الأبيض للمباني والأخشاب ومنتجاتها أو مكافحته على معلومات دقيقة للعادات ودورة الحياة لطراز النمل الأبيض الذي يسبب المشكلة محل البحث بل يجب أن تتوافر مثل هذه المعلومات للنوع نفسه Particular Species وباعتبار النمل الأبيض من أقدم الحشرات التي تتواجد منذ ملايين السنين فأنه يكون معلوماً أننا لا نواجه غزواً مفاجئاً لأنواع أو أشكال جديدة من هذه الحشرات كما يتخيل البعض ولكنه وببساطة يكون هجوماً لأنواع موجودة بالفعل قبل دخول الإنسان لمسرح الأحداث وبدئه في تغيير الظروف المختلفة التي تؤثر على حياة النمل الأبيض .
وتتلخص العوامل البيولوجية التي يلزم معرفتها لتطوير طرق منع أضرار أو مكافحة النمل الأبيض كما يلي :
1- طريقة دخول الأفراد المهاجرة Alates للخشب أو التربة .
2- الظروف التي تتحكم في حدوث التوسع للمستعمرات القديمة الأصيلة .
3- ظروف الطقس في الفصل من السنة والوقت من اليوم الذي تحدث فيه عملية الهجرة .
4- احتياجات كل نوع من الرطوبة أو النداوة .
5- معدل نمو المستعمرة والحد الأقصى الذي يمكن بلوغه .
6- المدى الذي تصل إليه وظيفة الأفراد التناسلية البديلة Supplementary Or Repiacement Reproductives في توسيع المستعمرة .
7- أنواع المباني التي تهاجم مع وجود رسوم توضح اتصالها بالتربة مع تسجيل درجات الحرارة والرطوبة السائدة بالمنطقة .
8- موقع المستعمرات التي تعتبر مخازن Reservoir والتي يبدأ منها الانتشار الإصابة بالمباني الجديدة بالمنطقة عن طريق الـ Swarming Alates .
9- تحديد الظهور المتميز للإنفاق أو انتشار الفضلات أسفل المناطق المصابة على هيئة كريات Pellets .
10- القدرة على تمييز أفراد الأنواع المختلفة خصوصاً عن طريق طبقة الجنود Soldiers أو عن طريق الأفراد المهاجرة Alates أو الأفراد التناسلية البديلة Supplementary – Reproduce – tives .
11- تغيرات رنين الخشب فيما بين الأجزاء السليمة والمصابة .
وعموماً فأن حل مشكلة النمل الأبيض يكمن في إعاقة سلسة الأحداث المتصلة بدورة حياة هذه الحشرات في أضعف نقاط هذه الحلقة المتصلة والمتكاملة عن طريق منع أو مجابهة عمليات الغزو Invasion لزوج الحشرات المنتجة الأولية خلال موسم الهجرة أو القيام بتسميم المستعمرات الأولية .
جـ – مكافحة نمل الخشب الجاف :
نظراً لطبيعة المستعمرات لهذه الأنواع وتواجدها بالكامل في قطعة أو جزء من قطعة أثاث أو أحد المشغولات الخشبية كالأبواب والشبابيك . فيتم دهان جميع المشغولات الخشبية والأثاث المتواجد في غرفة ما عند ظهور أعراض الإصابة ولا داعي لأن يتم التوسع في المكافحة لكامل المنزل إلا في المناطق المشكوك فيها . بحيث يتم تشبيعها بالمبيد المذاب في الكيروسين عديم الرائحة باستخدام فرشاة دهان من النوع المستخدم في الدهان بالبوية وتكون بحجم 2 بوصة (بوصتين) ويتم الدهان سطحياً ويتم ازالة طبقة اللاكية (المعجون) في حالة وجوده ويستخدم المبيد الأول والثالث (الدورسبان واللندين) بواقع 1% من المادة الفعالة . أما مبيد السوميسيدين فيستخدم بتركيز 0.5%من المادة الفعالة .
مثال : في حالة مبيد يباع بالسوق بتركيز 20% فأن :
1 لتر من هذا المبيد يحتوي على 200جم مادة فعالة .
أي أن كل 1000مل من المبيد تحتوي على 200 جم مادة فعالة .
كل 10 مل من المبيد تحتوي على 2 جم مادة فعالة
كل 5 مل من المبيـد تحتوي على 1 جم مادة فعالة .
فإذا أخذنا 5 مل من المبيد المركز وأضفنا إليها 95 مل من الكيروسين عديم الرائحة يكون الناتج 100 مل مبيد مخفف بتركيز 1% مادة فعالة … وهكذا .
ويمكن إضافة معطر السترونيللا إلى المحلول المخفف فيضاف 5 مل بدلاً من 5 مل من الكيروسين .
ويجب ملاحظة رفع جميع الأثاث من الحجرة التي ظهرت بها الإصابة ورش كامل الأرضية باستخدام رشاشة ظهرية كما يرش السجاد أو الموكيت من الخلف باستخدام الرشاشة دون أن يحدث تشبع حيث يكون الرش ضعيفاً .
د – مكافحة النمل التحت أرضي :
تعتمد معالجة هذه الأنواع على عمل حواجز كيميائية فيما بين مقر المستعمرة والمبنى المراد حمايته مما يوجب بالدرجة الأولى الاهتمام بالمكافحة في المناطق المزمع تعميرها والبناء فيها خصوصاً تلك المناطق التي يتواجد بها كثافة عالية من الحشرات كمدينة الرياض مثلاً . والوقاية من الإصابة أقل كثيراً في تكلفتها في معالجة المباني المصابة التي تحتاج إلى أعمال المكافحة بها إلى إجراءات إضافية مكلفة للغاية .
(1) أعمال الوقاية للمناطق المزمع البناء فيها :
تعتبر الوقاية في هذه الحالة أسهل وأسلم اسلوب للتغلب على المشاكل الناجمة عن الإصابة بالنمل الأبيض ويتم إجراؤها بالاسلوب التالي :
1- يتم عمل نفق حول كامل المساحة المراد استغلالها بشكل مربع أو مستطيل ويجري عمل نفقين آخرين على أقطار الشكل الرباعي (
شكل 11) ويكون سمك النفق من 30-50 سم .
2- يتم رش المساحة بكاملها بالماء حتى تتشبع الطبقة السطحية لعمق 20 سم على الأقل .
3- تترك المنطقة فترة من الوقت حسب درجة الحرارة السائدة بحيث يحدث جفاف لمسافة 50 سم على الأقل من السطح .
4- يتم تشبيع المنطقة بالمبيد المخفف بالماء بواقع 2جم مادة فعالة لكل متر مربع بالنسبة لمبيدي الدورسبان أو اللندين وواحد جم مادة فعالة / متر مربع بالنسبة لمبيد السوميسيدين . وفي حالة 2جم مادة فعالة من مبيد مركز تركيزه 20% فإن كل 10مل من المبيد تحتوي على 2جم مادة فعالة فيتم إضافة 10مل من المبيد المركز إلى خمسة لتر ماء ويرش الناتج في متر مربع واحد – بينما ترش الأنفاق بواقع 6 لتر (12مل مبيد مركز) لكل متر طولي _ ويعامل ناتج الحفر بنفس اسلوب معاملة الخندق ويعاد ناتج الحفر لملء الخندق بعد تمام معاملته .
5- بعد إقامة المبنى في مراحله الأولى يتم رش الأرضيات والحوائط والفواصل بمحاليل مائية للمبيدات وبذلك نضمن تماماً عدم قدرة الحشرات على التغلغل لمثل هذا المبنى الذي عومل بهذه الوسيلة ويتم الاسترشاد بالأشكال أرقام (
شكل رقم 12،شكل رقم 13،شكل رقم 14) .
(2) أعمال المكافحة في مبان تم إقامتها ولم يتم معاملة التربة تحتها :
أ – أعمال تحت الإنشاء :
1- يتم حفر خندق حول المبنى من الخارج بعرض 30سم ملاصق للمبنى ويتم رشه بمحلول المبيد المخفف بواقع 6-12 لتر لكل متر طولي حسب مستوى الإصابة بالمنطقة .
2- يعامل ناتج الحفر بنفس الطريقة ويتم ردم الخندق ليحفر بعده آخر ويعامل بنفس الاسلوب ويكرر ذلك حول المحيط الخارجي للمبنى بالكامل .
3- عمل فجوات بالطابق السفلي على امتداد الحوائط الداخلية بأبعاد لا تزيد عن واحد متر ويصب فيها المبيد للتشبيع .
4- في حالة التأكد من وجود إصابة بالمنطقة يتم رش الطوابق بمحلول المبيد المخفف بالماء قبل وضع البلاط بمعدل نصف لتر / م2 بحيث تحتوي على 2جم مادة فعالة من مبيدي الدورسبان أو اللندين أو 1جم مادة فعالة من مبيد السوميسيدين .
5- يتم رش أي فتحات بالمبنى كالفواصل وحول أنابيب المياه وما شاكلها بنفس التركيز الموضح .
ب – مبان تمت إقامتها وتأثيثها :
لا يتم معاملة هذه المباني إلا في حالة وجود إصابة بالنمل الأبيض وفي هذه الحالة تتم المعاملة كما يلي :
1- يعامل الأثاث طبقاً لمستوى الإصابة بنفس الصورة الموضحة مع نمل الخشب الجاف .
أما في حالة استفحال الإصابة فيمكن إبدال الأجزاء شديدة الإصابة بأخرى سليمة .
2- يعامل المبنى كما ورد في حالة مبان تحت الإنشاء .
توضيحــات :
للحصول على محلول مخفف من مبيد الدورسبان (دورسبان 4 تي س) . نجد أن هذا المبيد يحتوي على 40جم مادة فعالة في كل لتر مبيد مركز وبالتالي يخفف بإضافة واحد لتر من المبيد إلى 99 لتر ماء ويتم رشه إما بمعدل 5 لتر / م2 أو 6 لتر / متر طولي في الخنادق .
هـ _ التدخين كأحد وسائل مكافحة النمل الأبيض والحشرات المرتبطة الأخرى كالخنافس Fumigation :
يعتبر التدخين أحد الوسائل الناجمة في مكافحة النمل الأبيض خصوصاً في ظروف معينة مثل تفشي الإصابة في مخازن تحتوي على مواد سليولوزية أو بالمكتبات أو مخازن الكتب أو بقطع خشبية أثرية أو ذات قيمة اقتصادية كبيرة وكذلك عند تفشي الإصابة بالمتاحف الأثرية أو أماكن تخزين وحفظ النباتات الجافة أو مخازن الأخشاب أو السجاد وما إلى ذلك .
1 – العوامل المؤثرة على نجاح عمليات التدخين :
1- توزيع الغـاز :
يجب أن يتوزع الغاز بانتظام في الحيز المراد تبخيره ويمكن استخدام مروحة لمدة ساعة إلى ساعة ونصف بالحجرة الواحدة .
الامتصاص Absorption
التسـرب Leaking
ويلاحظ أن الخشب والطوب والأسمنت ومخلوط الجير والرمل والجبس كلها مواد شديدة الامتصاص مما يزيد معدل الفقد .
2 - تغـلـغل الغـاز :
يجب أن يصل الغاز للكائنات المراد القضاء عليها أينما وجدت في الحيز الذي خصص لإجراء عملية التدخين .
3 – زمن التعـريـض :
يجب أن يبقى الغاز مدة كافية وبتركيز يكفي لقتل الحشرات وتتراوح مدة التدخين ما بين 10 – 24 ساعة وقد تزيد في الجو العادي . وما بين 1 – 3 ساعة تحت عوامل التفريغ والحرارة (120ْ ف) .
4 – تـركيـز المبيـد :
يجب أن يكون التركيز كافياً في جميع أجزاء الفراغ بحيث يقتل الحشرات ويتوقف التأثير السام لأي مادة تدخين على تركيزها في الجو وعلى طول مدة التعريض . وحاصل ضرب عاملا التركيز ومدة التعريض ثابت وهو القيمة التركيزية الزمنية ويطلق عليه C.T.Value - ويتم تقدير الجرعة اللازمة بحساب حجم الفراغ الذي ستجرى فيه عملية التدخين ومن ثم يجري تقدير الجرعة اللازمة حسب نوع المبيد المستخدم .
5 – يجب التأكد من سهولة طرد الغاز إلى خارج الحيز المعامل ليصبح مأموناً للإنسان .
6 – ألا تبقى للغاز رائحة في المواد المعاملة .
2 – الإجــراءات الأوليـة للتدخيـن :
1- معرفة حجم الحيز المراد القضاء على الحشرات فيه بالطرق الحسابية العادية.
2- تحسب الكمية اللازمة من المادة المولدة للغاز لقتل الحشرات .
3- يعمل ترتيب خاص لأحكام غلق النوافذ والأبواب وكذلك لسهولة فتحها بعد العملية دون التعرض للأبخرة السامة وذلك لفتح النوافذ أما من الخارج أو من الداخل بعد ارتداء قناع خاص للوقاية من الغاز .
ويشتـرط في الغـازات أو الأدخنـة المستعـملـة :
1- أن تتبخر دون أن يبقى منها شيء سام .
2- ألا تكون قابلة للذوبان في الماء .
3- ألا تكون قابلة للاشتعال أو الانفجار .
3 – تعليمـات عـامـة للتدخين :
1- ضرورة استخدام القناعات الواقية (Masks) .
2- يجب عدم تدخين حجرة في شقة مأهولة أو شقة في منزل مأهول بالسكان .
3- كتابة إعلان واضح على الأماكن التي تم تدخينها ويحكم غلقه لعدم الدخول إليه إلا بعد التهوية .
4- يجب تجنب التدخين في الأيام شديدة البرودة أو شديدة الرياح .
5- يجب إحكام المكان المزمع تدخينه بحيث يكون غير منفذ للهواء Airtight.
6- في حالة المخازن يجب غلقها بإحكام خاصة الشقوق أو الأجزاء المكسورة من الزجاج أو فتحات المداخن أو فتحات التهوية . ويمكن استعمال الشرائط المصمغة كما يمكن استخدام قطع ابلكاش (خشب لسد الفتحات الواسعة ثم يحكم الغلق بالشرائط اللاصقة .
4 – المـواد المستخدمـة في التدخين FUMIGANTS
1- فوسفيـد الألمنيـوم : Aluminium Phosphide
وهي على هيئة أقراص وتباع تحت أسماء تجارية عديدة منها السلفوس Celphos والفوستوكسين Phostoxin حيث تتفاعل هذه المادة مع الرطوبة الجوية فينطلق غاز الفوسفين phosphine gas (فوسفيد الهيدروجين Hydrogen phosphide ) ذو التأثير السام على الحشرات ويلاحظ أهمية استخدام أي عبوة بعد فتحها مباشرة لا يتم تخزينها بعد فتح عبواتها .
2 – بروميد الميثيـل : Methyl Bromide
ويستخدم على هيئة سائل مضغوط في اسطوانات لأن المادة عبارة عن غاز على درجات الحرارة العادية حيث يغلى عند 3,5 درجة مئوية . وهو عديم اللون له رائحة حلوة خفيفة . الغاز غير قابل للاشتعال ولو أن المخاليط التي تحتوي ما بين 13,5-14,5% من السائل بالحجم مع الهواء ربما تنفجر بواسطة شرارة .
ويجب ملاحظة أن تكرر التعرض للغاز يزيد من فعاليته تجاه الإنسان ما لم تمضي عدة أيام بين كل تعرض وآخر للتركيزات المسموح بها . لذلك لا يسمح للتعامل مع هذا الغاز دون ارتداء قناع واقي خاص . الغاز له قدرة عالية على التغلغل ونظراً لانخفاض درجة غليانه فإنه يصلح للتدخين على درجات حرارة منخفضة .
3 – الكلوروبيكرين : chloropicrin
4- ثـانـي كلوروبروبين : Dichloropropene
ثـامنـاً : الكيمـاويـات المستخدمـة في حفظ الأخشـاب :
وتتميز هذه المواد بعدة مميزات من أهمها :
1- سميتها للكائنات الحية الضارة بالأخشاب .
2- ثابتة لا تتحلل بسهولة .
3- قادرة على تخلل الخشب .
4- سهلة التداول بأمان ولا تضر الخشب .
وهذه المواد الحافظة تقع تحت نوعين رئيسين :
1- محاليل زيتيةOil borne مثل كريوزوت قار الفحم .
2- محاليل مائية Water borne .
وتصلح المحاليل المائية لأخشاب الأثاث والمباني حيث لا تؤثر على شكل الخشب وتحتوي هذه المحاليل عادةً على أملاح الزنك والكروم والنحاس .
ومن أمثلة الكيماويات الحافظـة مـا يـلي :
بنتاكلوروفينول Pentachlorophenol .
النفثالين المكلور Chlorinated Naphthalenes .
تـاسعـاً : الطرق المستعملة في حفظ الأخشاب :
1 – الـرش أو الـدهـان :
ويكون عمق الطبقة المعالجة 1/16 من البوصة - وتستهلك حوالي 10 جالون لكل ألف قدم مسطح من الخشب غير المسموح وأقل من الخشب المسموح وتعطى حماية من 1-3 سنوات للأخشاب الملاصقة للأرض .
2 - العمـس :
ويتم ذلك في كريوزوت قار الفحم الساخن لمدد من عدة ثوان إلى 15 دقيقة ولا تقل حرارة الكريوزوت عن 94مْ ويصل عمق العلاج إلى ثمن بوصة وتعطى حماية من 2 – 4 سنوات .
3 – النقــع :
ويتم في المحاليل الكيماوية ولمدة من 1-2 اسبوع وتعطى حماية كبيرة من 7-8 سنوات مع كلوريد الزنك .
4 – الحمام الساخن والبارد :
حيث يعامل الخشب في زيت ساخن ينقل بعدها مباشرة لحمام زيت بارد لعدة ساعات حيث يطرد الهواء أولاً – ثم ينكمش ساحباً معه كمية أكبر من الزيت .
5 – طرق الانتشـار :
تستعمل لذلك مواد قابلة للذوبان في الماء وأهم هذه الطرق :
1- طريقة الأزمـوز :
حيث يغطى سطح الخشب الأخضر بعجينة أو مستحلب للمادة الحافظة ويغطى بورق غير منفذ للماء لمدة 30 يوم فتنتشر المادة في عصارة الخشب .
طريقة اللفافة الحافظة :
لفافة من القماش مشبعة بالمادة الحافظة تلف بإحكام حول الخشب غير المجفف في الجزء العلوي فوق سطح الأرض .
3- طريقـة الثقوب :
ثقب الأخشاب بعيداً عن سطح الأرض وملئها بالمادة الحافظة وسد الثقب .
4- طريقـة الحوض :
وضع الخشب الأخضر بقاعدته لأسفل في حوض به محلول الكيمائي مثل كلوريد الزنك فيمتصه الخشب .
5- طريقـة الانتشار المزدوج :
تنحصر الطريقة في ترسيب أملاح من المادة الحافظة الغير قابلة للذوبان في الماء داخل الخشب بتفاعل بين مادتين حيث ينقع الخشب الأخضر في كبريتات نحاس لمدة كافية ينقل بعدها إلى كرومات صوديوم فيتكون داخل الخشب كرومات النحاس السامة لأنواع الفطريات أيضاً وهي غير قابلة للذوبان في الماء .
عـاشـراً : أنواع النمل الأبيض التي تم تسجيلها بالمملكة :
تشتمل عينات النمل الأبيض التي تم جمعها من مناطق المملكة المختلفة 6 أجناس تنتمي إلى ثلاث عائلات كما يلي :
1 – عائلة اودوترميتيدي Family Hodotermitidae :
ويمثلها الجنس اناكانثوتيرمس Anacanthotermes ويتبعها ثلاث أنواع :
1) A-ochraceus
2) A-ubachi
3) A-vagans
2 - عائلة رينوترميتيدي - Fam- Rhinotermitidae Superfam. Psammotermitinae :
- عائلة ترميتيدي وتمثل أرقى أنواع النمل الأبيض تطوراً - Fam – Termitidae Superfam Macrotermitinae :
ويمثلها الجنس Microtermes
4) Psammotermes hypostoma
5) M . najdensis
6) M . yemenensis
Supersam Amitermitinae
ويمثلها الأجناس Eremotermes , Amitermes , Mcrocerotermes
7) M . gabrielis
8) M . provulus
9) A . messinae
10) A . vilis
11) A . stephensoni
12) E . sabaeus
هذا ما تم تسجيله من أنواع مختلفة حتى عام 1986م .
والله المـوفـق

زهرة الأوركيد



الأوركيد
تحتل نبتة الأوركيد مكانة خاصة في قلوبجميع المهتمين بالبساتين والحدائقبشكل عامفي شتى أنحاء العالمغير أن هذه المكانة الخاصةتتعدى حدود الحب و الارتباط إلى أن تصل إلى درجة الهوسو هناك حوالي 25 ألف فصيلة من الأوركيدو تـتـمتع نبتة الأوركيد بقدرة نادرةعلى التأقـلم على عدد كبير من البيئات ابتداء من البيئة القطبيةوانتهاء بالغابات المطيـرة الاستوائية حيث يمكن للنبتة ان تـنمو على الارض وعلى الاشجاروحتى في الطبقات تحت الارضية.وعندما ظهر نبات الأوركيد لاول مرة على السواحل البريطانية في القرن الثامن عشركانت ندرته وتكلفة شرائه الباهظة السبب وراء انه اصبح من ممتـلكات ومقـتـنياتالأثرياء والنبلاء وكان مقـتـنو هذا النبات يتـنافسون فيما بينهم على شرائه والحصول على اكثر الفصائل ندرة وقيمةوكانت تحدث بينهم منافسات حامية الوطيسوصلت درجتها الى ان قام احدهم و يدعىهاينريتـش رايشنباخالذي يعرف بانه اقـتـنى سلالات من الأوركيداكثر من اي فرد آخر بالعالم بكتابة وصية قبل مماتهيطلب فيها من ورثـته :ان يظل بستانه مغلقاً بعد مماته لمدة 25 عاماحتى لا يستطيع منافسوه التعرف على ممتـلكاته ومقـتـنياتهمن هذا النبات.و لايزال الأوركيد يحتـفظ بقيمته المادية العالية.هذا و تمنع بعض الدول تصدير الأوركيد . و تعد «مدينة كيـو البريطانية» المقر الرئيسي العالمي لنبات الأوركيد حيث لا يوجد مثيل في العالملتلك المجموعات النباتية الموجودة هناك .وهناك بالطبع مئات من الفصائـل النباتيةالتي تبهر المهتميـن بعلم النبات بشكل عامبما تملكه من خصائص فريدة و مظهر خارجي خلابيأسر القـلوب و الالـبابغير ان جميع الفصائل النباتية تتضاءل في الاهميةامام عظمة و روعة و جمال هذه النبتة

مجموعة نباتات طبية

(1) النعنع :

وهو أنواع كثيرة ، وجميعها يحتوي على زيوت طيارة ، ويستخدم إما مغليا أو منقوعا ، وهو مسكن – مهدئ – هاضم – مقو - مانع للقيء - مزيل للتشنجات – مرطب – منعش - مدر للبول - طارد للأرياح .
ويستعمل زيته الطيار في معاجين الأسنان ومستحضرات الفم والحلق . ويضاف إلى المواد الغذائية أثناء الطهي لإكسابها رائحة طيبة .

(2) البابونج :
يسمى أيضا الشيح أو البعيثران أو الأقحوان ، يغلي زهرة وذلك لتنشيط الهضم وجلب النوم وعلاج التشنج عند الأطفال ، ومغص المعدة والأمعاء والتهاب المجاري البولية والصداع والآم العادة الشهرية ، وشفاء قروح المعدة ويستنشق المغلي لإزالة التهاب تجاويف الفم ، ويستعمل خارجيا لتسكين التهابات الجلد ، وذلك بوضعه في ماء الحمام ، كما يخلط مع زيت السمسم ويدهن به أماكن آلام الروماتيزم .
ويغسل به الرأس فيمنع تساقط الشعر ويصبغه بلون أشقر .

(3) الأنيسون ( أو الحبة الحلوة )
نبات سنوي زراعي يسمى كمون حلو - حبة حلوة - ينسون .
يستعمل من النبات بزره الذي يغلي ويشرب لتسكين المغص وتنشيط الهضم وإدرار البول وإزالة انتفاخ البطن وهو مسكن للسعال لما فيه من الزيت الطيار ، ولذا يضاف إلى أدوية أمراض الصدر والحلق .
ويستعمل أيضا في الأطعمة في الكعك والفطائر وبعض المربيات والأشربة .

(4) الدارسين أو القرفة أو الدارصيني :
ويستعمل منها قشر اللحاء ، وهي مسخنة للجسم ، مدرة للبول ، وإذا خلطت بالعسل تنفع من النزلات والسعال المزمن ، ووجع الجنب والكلى وعسر البول ، وتحلل البلغم من الحلق وقصبة الرئة ، وتلطف الأغذية وتعدها للهضم ، وتنفع من الاستسقاء وأوجاع الرحم ، وتطرد الأرياح ، وتستعمل لوقف الإسهال .
وتستعمل في الطعام فتكسبه نكهة طيبة ، ورائحة عطرة ، وتضاف إلى المشروبات والحلويات والعطور .
(5) القرنفل :
ويسمى ( المسمار )نظرا لقرب شكله من المسمار، يجمع زهر القرنفل وينظف ويجفف في الشمس أو في فرن خاص ويستعمل صحيحا أو مطحونا . ويحتوي على زيت طيار .
ويستعمل كمسكن لوجع الأسنان ، ويوضع في معظم مستحضرات الفم لتجفيف الآلام والالتهابات وهو مطهر – ومسكن – يساعد على الهضم ، ويخفف آلام الحساسية، وينبه القلب والمعدة ، ويدر الطمث ، ويستعمل في المواد الغذائية كالحلويات والأطعمة لإكسابها رائحة طيبة ، ويستعمل أيضا في المخللات .

(6) الزنجبيل : ويستعمل منه ريزوماته ( جذوره ) :
تحتوى جذوره على زيوت طيارة تعطيه رائحة مميزة ، ومادة أخرى تعطيه الطعم اللاذع ، وهو مقوي ومطهر للمعدة ، ومعرق ومنبه للدورة الدموية ، ويعطي الشعور بالسخونة والدفء .
ويستخدم في الطبخ مع الحساء والمخللات والفطائر، أو تطييب نكهة الطعام ، وتحلية بعض المشروبات ، وهو العنصر الأساس في أكثر أنواع الكاري، ويصنع منه مربى .

(7) الزعفران : ويسمى الكركم الحاد والجاد .
يحتوي على مادة مقوية للأعصاب ، ومنشطة منبهة ، ومدرة للطمث .
يستعمل في الأطعمة لتطيب طعمها ، ولكنه فقد مكانه بالمقارنة مع العصفر ، ويجب عدم استعماله كثيرا لأن به مواد سامة .

(8) العصفر :
هو زهر نبات القرطم ويظن في بعض البلدان أنه هو الزعفران ، ولكنه غيره .
مفيد ضد اليرقان – مسهل – يجلو الكَلَف والحكة والقوباء غسلا بمغليه أو منقوعه ، ويدخل في تركيب دهانات الروماتيزم .
ويستعمل في صبغ الأرز الذي تحشي به بعض المأكولات كالباذنجان ، والكوسى ، وورق العنب ، والليمون ، ويقطف ويجفف وتستخرج منه صبغة حمراء للأنسجة .

(9) السعتر : ويسمى الزعتر أو الصعتر أو حاشيا .
ويستعمل كمقو ومنبه ومعرق ومدر للطمث ، ومشدد للمعدة ، ومفيد في حالات المغص والرياح ، وآلام الحلق والأنف الحنجرة . ويطهر الفم وينبه الأغشية المخاطية ويقويها ، مدر للبول .
ويستعمل في الغذاء لفتح الشهية ، ولتطييب رائحة الفم ، ويضاف أخضر أو يابسا إلى الحساء والسلطة والصلصات إلى الفطائر لتعطيرها .

(10) الهيل : ويسمى أيضا القاقله أو الحبهان .
يستعمل لرائحة الطيبة وهو يعين على الهضم ويمنع من غثيان المعدة والقيء ، وينفع في حصى الكلى إذا خلط ببزر القثاء والخيار وماء الرمان ، ويقوي المعدة ويجلب النوم .
ويدخل في المركبات التي تستعمل لعلاج المغص المعوي وتنشيط الهضم وانحباس الطمث .
ويستعمل الهيل نفسه أو زيته في صنع المواد الغذائية ، والحلويات والمخللات والمشروبات لتحسين طعم كثير من الأغذية والتبخير بالهال من الفم يكسبه رائحة طيبة .

(11) الريحان : يحتوى على زيوت طيارة .
ويستخدم كمنبه – هاضم – نافع للزكام – مطهر للأمعاء مسكن للمغص المعدي مفيد في حالات آلآم الطمث – طارد للأرياح ونقيع الورق يقوي الشعر، ويمنع سقوطه وينشطه . ويصنع شرابه من رؤوسه المزهرة ، تنقع في ماء مغلي وتؤخذ ملعقة من محلوله بكأس ماء بعد كل وجبة طعام ، أو تضع من خلاصته نقطتان إلى خمس نقط على قطعة سكر ، ويؤخذ ثلاث مرات في اليوم ويؤخذ كهاضم .
ويستعمل في الطعام لتطييب نكهة بعض المأكولات ، ويستعاض به من السعتر . ويستعمل زيته الطيار الذهبي في العطورات والمشروبات .

(12) الحمص . يحتوي الحمص على المواد الآتية :
مواد بروتينية – مواد دهنية – مواد سليلوزية – ومواد فسفورية وبوتاسيوم وكالسيوم ومواد سكرية وحديد .
ولذا يعتبر ذا قيمة عالية ، وهو يؤكل أخضر ومسلوقا ومطبوخا .
وهو مغذي ومدر للبول ، ومفتت للحصى ، ومسمن ، ومنشط للأعصاب ، وينصح بعدم التمادي والإفراط في أكله .
والحمص الأخضر سهل الهضم ، ويحوي فيتامينات وسكرا ، ولكن تكرار تناوله يضعف أنبوب الهضم ، وعند شراء الحمص الأخضر يجب الامتناع عن شراء الحبوب القاسية ، والمائلة غلى الاصفرار

نبات الكركديه

الكركديه الشاي الأحمرHibiscus sabdariffa-L.Malvaceaeتعتبر كلمة Hibiscus الاسم اللاتيني القديم لهذا النبات الذي تم ادخالة إلى جمايكا واستعماله فيها كمنكهه حامضي وذلك قبل عام 1774 على اقل تقدير ... حيث استعملت كؤوس أزهاره ويعرف في مصر والسودان باسم الكركديه وفي بلاد أخرى يعرف باسم الحامض الأحمر ويعرف في الإنجليزية باسم Raselle Iamaican Sorre وهو منتشر بشكل خاص في سويسرا ويستعمل في صنع الانبذة والكوافح وتستعمل أجزاء أخرى من النبات استعمالا دوائيا كما أن الجذع يعطي ليفا ممتازا يعرف بقنب الشاي الأحمر.أهمية المحصول :يزرع الكركديه لأجل أجزاء الكأس الزهري السميكة والقنابات المتضخمة المحيطة بالثمرة والتي يكون لونها احمر قاتما عند النضج وتستخدم في عمل شراب الكركديه وفي صناعة الجلي والمربات كما تؤكل الأوراق والسيقان الغضة طازجة في السلطة وقد تطهى أو تخلط مع التوابل ،وتؤكل البذور أيضا .يحتوي الكركديه على أحماض نباتية تشبه أحماض التمر الهندي التي تفيد في الهضم وإزالة الحموضة إلا أن الإكثار منه يضر ضعاف الكلى لاحتوائه على الاكسالات التي ترسب وتكون الحصوات الكلوية كما انه مدر للبول ملين ومضاد للعطش ...ويستعمل في أفريقيا واسيا كوصفة للسعال وضماد للجروح ومدر للبول واغلب ما يستخدم كمادة مطيبة حامضة للكوافح ومربيات الفواكة والهلامات والمشروبات وأطباق الكاري والصناعات ويصنع منه شاي لذيذ يمكن استعماله عدا كونه كمشروب كمادة ملونة لمشروبات الشاي العشبية الأخرى.الوصف النباتي :يعتبر الكركديه من النباتات الحولية ((شبة شجيري )) يصل ارتفاعة إلى مترين ويشكل نبته عريضة عبر تفرعها من القاعدة الجذر وتدي متعمق في التربة والساق متفرعة خضراء أو حمراء اللون ...الأوراق متبادلة لونها احمر أو اخضر ويتراوح طول عنقها من 2-10سم تكون الأوراق السفلية بيضاوية الشكل غالبا وغير مفصصة بينما تتكون الأوراق العلوية من 3-5 فصوص وتأخذ شكل الكف يتراوح طول الفص الواحد من 7-15سم ويكون الفص الأوسط أطولها الحافة مسننة وتوجد غدة رحيقية في الورقة عند قاعدة العرق الرئيسي تحمل الأزهار مفردة في إبط الأوراق ...وهي كبيرة ومميزة أوراق الكأس والقنابات الزهرية سميكة لحمية وحمراء وقد تكون بيضاء أو خضراء توجد عادة نحو 10 قنابات فوق كاسية يتكون الكأس من خمس سبلات يبلغ طول كل منها 202سم تكبر السبلات وتتضخم عقب تفتح الزهرة ...يتكون التويج من 5 يتلات لونها اصفر فاتح ويبلغ طول كل منها 305سموتتحد الاسدية معا لتكون أنبوبة يبلغ طولها 2-1سم يوجد عليها عدد من المتوك الصغيرة يتكون الميسم من 5 فصوص.التلقيح الذاتي هو السائده في نبات الكركديه وتتكون الثمرة من علبة بيضاوية الشكل يبلغ طولها 2-1سم مغطاة بشعيرات خشنة وتتفتح من 5 مصاريع عند النضج والبذور كلوية الشكل بنية اللون يبلغ طولها من 4-6 مللمترات .الاحتياجات البيئية والزراعية :يزرع الكركديه في الأرض المتوسطة الخصوبة وهو محصول صيفي ويعتبر في الوقت نفسة نباتا بريا يحتاج إلى موسم دافئ طويل يصل إلى حوالي 7-8 اشهر من الزراعة إلى الجني ...ويعتبر الكركديه من نباتات النهار القصير بالنسبة للأزهار .يزرع نبات الكركديه بالبذور والتي تزرع في الحقل مباشرة ويمكنها أن تتكاثر أيضا بالعقل ولزراعته يحتاج الدونم الواحد إلى نصف كيلو جرام من البذور حيث تكون الزراعة على خطوط بعرض 90-100سم وتبعد الحفرة عن الأخرى بنحو 50سنم ويمتد موسم زراعة البذور من شهر مارس إلى شهر مايو.وينصح بعد الزراعة بالتخلص من الحشائش وذلك بالعزق السطحي إلى ان تكبر النباتات وتصبح منافسة لها كما يجب عدم زيادة مياه الري والسماد وذلك حتى لا يتأخر النضج مع تجنب تعريض النباتات للعطش او نقص العناصر أيضا حتى لا يتوقف النمو.بعد 7-8 اشهر من الزراعة تجري عملية الحصاد وذلك عندما تتلون أوراق الكأس وفوق الكأس بلون احمر قاتم وهي ما زالت غضة ومتشحمة وقبل أن تتخشب أنسجة الثمرة ويكون ذلك بعد 20-15 يوما من تفتح الأزهار ...ومن المعروف ان النبات الواحد من الكركديه ينتج حوالي 11-2كجم من الثمار .المكونات : يتكون من أحماض عضوية تتألف من حموضة . tartari acid ))حمض الطرطريك)) ((والليمون _citric acid)) ((والماليك_aalic acid)) (( والهيبسكيك_ Hibscic Acid)) وكذلك اصباغ احمر يتالف من الكوسبتين – Gosssipetin والهيبسكين Hibiscin وفيتامين C ,والكلكوزيدات وفيتوسيترولين .

مجموعة نباتات عشبية

الشمـــــــر"Fennel"والذي يعرف بالسنوت والرازيانج والشمار والبسباس والكمون والشمرة والشمر المر والشمر الحلو والحلوة والشمر الكبير وشمر الحدائق والشمر الوحشي والشمر الزهري.عشبية من الفصيلة الخيمية يبلغ ارتفاعها نحو متر أو مترين، كثيرة الأغصان بأوراق خيطية تتدلى إلى الأسفل، ولونها يميل إلى الزرقة، ساقها مبرومة زرقاء أو حمراء داكنة، وأزهارها صفراء اللون تكون حبيبات صغيرة طولانية صفراء رمادية مخططة. المستعمل منها الجذر الغض والبذور. المواد الفعالة: زيت طيار، وأحماض دهنية، وفلافونيات، وفيتامينات، ومعادن. الخصائص الطبية: ـ الشمر طارد للريح ومنشط للدورة الدموية ومضاد للالتهابات. ـ مغلي البذور مسكن وملطف للمعدة ومدر للحليب أثناء الإرضاع. ـ زيت الشمار مفيد لمشاكل الهضم ومسكن للسعال والأمراض النفسية. ـ يذاب زيت الشمار مع 25 نقطة من زيوت الزعتر والأوكالبتوس في 25 مل من زيت عباد الشمس أو زيت اللوز، ويفرك به الصدر لعلاج الأمراض الصدرية. ـ منشط رحمي؛ لذا يجب تجنبه أثناء الحمل.

بـذور الكتان

الكتان نبات حولي او ثنائي الحول أو معمر يصل ارتفاعه الي حوالي متر. له ساق نحيلة واوراق رمحية وازهار زرقاء، اما بذوره فبنية زيتية.يسمى الكتان باللغة الفرعونية "فك" وما زالت نقوشه موجودة على جدران آثار الكوم الأحمر وبني حسن ودهشور، وعثر العلماء على بذور الكتان في مقابر كاهون وعلى كمية كبيرة من البذور تقدر بحوالي ثمانية أرادب في مقبرة شيخ عبدالقرنة في حفائر مدينة طيبة. وكان الفراعنة يستعملون ثمار الكتان في صناعة النسيج واستخرجوا من بذوره الزيت وادخلوه ضمن الوصفات الطبية.يعرف الكتان علميا باسم Linum Usitatissimum من الفصيلة الكتانية، والجزء المستخدم من النبات: البذور والزيت.الموطن الاصلي لنبات الكتاب المناطق المعتدلة من اوروبا وآسيا ويزرع حاليا في جميع انحاء العالم من اجل اليافه وبذوره وزيته. وقد زرع الكتان من 7000سنة على الاقل في الشرق الاوسط ولطالما حظي بتقدير متميز كعشبة طبية. وقد جمع بلينوس تطبيقاته الكثيرة بطرح السؤال التالي "اي شعبة من شعب الحياة النشطة لا يستخدم فيها الكتان؟ واي من منتجات الارض تحمل إلينا اعاجيب اكبر من هذه؟"يحتوي بذور الكتان على زيت ثابت بنسبة ما بين 40- 50% ومن اهم مركباته حمض اللينولينيك وحمض اللينوليتيك وبروتين وصموغ وجلوكوزيدات اللينامارين الذي يكون السيانوجين وجلوكوزيد السيانوفوريك. ويستخرج من البذور ذات الرائحة المميزة زيت يطلق عليه "الزيت الحار" والمعروف بالسيرج.قال داود الانطاكي في الكتان "بذر الكتان كثير الدهن يحلل الادران ويسكن الصداع المزمن ويصلح الشعر وبالعسل يدر الفضلات ويسكن المفاصل والنقرس وعرق النسا. منقوع البذور لعلاج نزلات البرد والجهاز التنفسي ويفيد المعدة والتهاب الكلى والمثانة. يساعد على ادرار البول. يحضر المنقوع باضافة نصف لتر ماء في درجة الغليان الى ملء ملعقة من مسحوق البذور ثم يصفى ويمكن اضافة عصير الليمون او بعض السكر. للامساك يؤخذ زيت بذر الكتان لعلاج الامساك وخاصة لمرضى البواسير".اثبتت الدراسات الحديثة ان مشروب مسحوق البذور ملين ومدر للبول ويفيد كثيرا في علاج النزلات الصدرية ويستعمل في عمل الحقن الشرجية المفيدة وفي تحضير لبخات موضعية لعلاج الاورام والالتهابات والاكزيما والتهابات الغدة النكفية.ونظرا لأن الكتان غني بالدهون والمواد الهلامية فإنه يشكل علاجا جيدا لكثير من المشكلات المعوية والصدرية لا سيما عندما تؤخذ البذور كاملة داخليا فإنها تلطف التهيج في القناة الهضمية وتمتص السوائل وتنتفخ حيث تشكل كتلة هلامية تعمل كملين كتلي فعال وتستعمل بذور الكتان للامساك وقرحة المعدة والاثني عشر وحصوات والتهابات الجهاز البولي حيث يشرب مغليا مكونا من ملعقة كبيرة من مجروش البذور تضاف الى ملء كوب ماء مغلٍ وتترك لمدة 10دقائق ثم تحرك جيداً وتشرب كاملة بما في ذلك مجروش البذور وذلك بمعدل مرة في الصباح ومرة في المساء.اما علاج القروح وتيفوئيد الامعاء والحصوات المرارية ونوبات المغص فيستعمل زيت بذر الكتان بمعدل ملعقة صغيرة ثلاث مرات في اليوم.وتستعمل لبخات بذر الكتان الساخنة لقروح الجلد والتهابات الغدة النكفية بمعدل مرتين يوميا. اما علاج الحروق فيستخدم زيت بذر الكتان كدهان موضعي على الحروق.


النـــعـــنـــــــــــاع
نبات عشبي معمر يعرف علمياً باسم Mentha Piperita والجزء المستعمل جميع أجزاء النبات الهوائية ويحتوي النعناع تسعة مركبات لها تأثير طارد للبلغم بالإضافة إلى أن مركب المنثول وهو الذي له التأثير الدوائي له تأثير مرقق للمخاط الموجود في الشعب الهوائية. ويمكن استعمال النعناع بمثابة شاي أو صبغة أو كبسولات ويجب عليك عدم استخدام الزيت الطيار لأن استعماله خارجي فقط.وهو نبات أخضر ذو رائحة عطرية خاصة لا تعلو شجره عن الأرض أكثر من 30 سنتيمترا وهى يمكن أن تبقى فى الأرض إلى ثلاث سنوات ، بعدها تفقد خواصها وفاعليتها . وهى تقطف أوراقها الخضراء وتجفف فى الظل ثم تستحق و تنخل وتستعمل حين الحاجة .والنعناع به زيت طيار مع مادة المنتول ومواد أخرى مدرة للصفراء ومسكنه للتشنجات ، وهو يؤكل طازجا لفتح الشهية ومع السلطه ويصنع منه شراب النعناع وهو لذيذ الطعم ومفيد جدا وذلك بأن توضع عدة أوراق نعناع فى فنجان ماء مغلى ويحلى بالسكر ويترك دقيقتين ويشرب ساخنا ، ويضاف مسحوق النعناع المجفف إلى بعض الأطعمة فيزيد فى طيب نكهتها ويخفف من تاثير الحموضة على الجسم . ويحتوى النعناع على قيمتة غذائية رائعة فهو يجدد الدم ويمنع الغثيان ، واوجع المعدة والمغص والحموضة والفواق ( الزغطه 9 ، ويمتص الغازات ويخدر ويدر ويفيد فى النقرس والحكة والبواسير (1) ، وماؤه إذا وضع معه السكر كان شربا قاطعا لأنواع الصداع وضعف البصر وآلام الرأس وينقى الصدر من البلغم ويسكن وجع الأسنان إذا مضغت أوراقة الخضراء ، وهو مفعول مضاد للتشنج .المكونات :زيت النعناع البلدى عديم اللون أو أصفر يحتوى على مادة الكارفون بنسبة 60% ومواد اخرى اهمها الليمونين والفيلاندرين والبنين وقليل من المنمثون ومواد دابغة تانينية طريقة استعمالهيجهز مستحلب النعناع بإضافة ملعقة كبيرة من مطحون الأوراق الجافة لكل فنجان من الماء الساخن ويشرب من 2-3 مرات يوميا ويمكن مزجه بالحليب موانع الاستعمال: يمنع فى حالات الحميات وعند وجود استعداد للقىء لأنه يثيره ويزيد من جفاف الفم والشعور بالعطش. الفوائد الطبية للنعناع يقول داود الانطاكى فى التذكرة :"النعناع يمنع الغثيان وأوجاع المعدة ويطرد الديدان بالعسل والخل وإن أكل منع الطعام من أن يحمض ويسكن وجع الأسنان ويقوى القلب وينبغى أن يخفف فى الظل لتبقى قوته عطريه .يستعمل النعناع كمهدأ لهياج الأعصاب ويريح الأحشاء من الغازات ويفيد فى علاج الربو والسعال ويسهل التنفس ويدر البول ويسكن المغص الكلوى وآلام الحيض -ويستعمل كغرغرة للأسنان ويستخدم لعلاج التهابات الثدى بالنسبة للمرضعات




الكـركـــم ‏
الكركم نبات عشبي عسقولي جذوره معمرة وسوقه حوليه وهو من الفصيلة الزنجبيلية علما ان بعض المصنفين ‏اعتبروه من الفصيلة الحماماويه وهو ينبت بكثرة في بلاد الهند الشرقيه ومن اسمائه ايضا هرد وكركبيحتوي الكركم على مادة ملونه صفراء تشبة الراتينج وزيتا طيارا كثير الحرافه ودقيقاً وبعض الصمغ وبعض ‏كلوريدات الكلس وقد وصفته الكتب الطبيه القديمه لتقويه البصر وفتح السدد وخاصه في الكبد وعلاج ‏التنميل والخدر وتخفيف القروح ‏فضلا عن كون الكركم مضادا قويا للأكسدة وللفيروسات وللالتهابات وللسرطان ويتمتع‎ ‎بخصائص خافضة ‏للكولسترول, يَنصح العلماء به لعلاج مرضى التهاب الكبد الوبائي سي‎. ‎‎ فقد أظهرت الدراسات أن الكركم أكثر فعالية من خلاصة الشاي الأخضر في تثبيط‎ ‎التلف الفيروسي لخلايا ‏الكبد, وذلك بعد أن ثبتت قدرته على تحفيز الانتحار الذاتي‎ ‎المبرمج للخلايا السرطانية‎. ‎وتوصل الباحثون بعد دراسة العناصر الطبيعية‎ ‎التي تشجع الانتحار الذاتي للخلايا الخبيثة وتطويرها كجيل ‏جديد من أدوية السرطان‎ ‎مثل السيلينيوم وفيتامين (أ) والشاي الأخضر وفيتامين ( د3), إلى أن مادة ‏‏"كركيومين‎" -‎وهي خلاصة مضادة للأكسدة مستخلصة من بهار الكركم ذو الخصائص الصحية المتميزة- هي‏‎ ‎الأكثر فعالية إذ أظهرت قدرة فريدة على تقليص الخلايا وتكسير المادة الوراثية "دي‎ ‎إن إيه" وإعاقة برمجة ‏الإشارات الخلوية, وهذه المظاهر جميعها تشير إلى عملية‎ ‎الانتحار الذاتي‎.‎‎ ويرى الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "التغذية‎ ‎والسرطان" أن على مرضى السرطان أن يتعاطوا ما ‏بين 2000 و4000 مليغرام يوميا من‏‎ ‎خلاصة كركيومين مع وجبة غنية بالمغذيات, حيث تعمل هذه المادة ‏على تجديد وظائف الكبد‎ ‎وحمايته من الأمراض التي تصيبه‎.‎‏يستخدم الكركم على نطاق واسع في الهند وآسيا لعلاج القرحة ويقولون إن الكركم نعمة من الله على الفقراء ‏فهو علاج القرحة عند الفقراء وبعد دراسات عملت في تايلندا وجد أن أخذ كسبولات محضرة من الكركم ‏تحتوي على 250 مليجم بمعدل كبسولة ثلاث مرات يومياً تشفي القرحة ويقال إن الأدوية المشيدة لعلاج ‏القرحة كان سعرها ثمانية أضعاف سعر كبسولات الكركم ولذلك يقال استخدم الكركم حتي لو كنت غنياً.‏




الســـنا
يعرف السنا على مستوى العالم باسم "سنامكي" لان موطنه الاصلي مكة المكرمة، ويعرف محليا باسم "سنا" وخاصة في مناطق الحجاز وفي جنوب المملكة اما في نجد وبعض المناطق الاخرى من المملكة فيعرف باسم "عشرق" يوجد من السنا ثلاثة عشر نوعاً واهم هذه الانواع:1- السنامكي والمعروف علمياً باسم Cassia Angustifolia.2 السنامكي الحجازي والمعروف علمياً باسم Cassia Acutifolia.3 الخرنوب ويعرف علمياً باسم Cassia Fistula.والنوعان الاوليان عبارة عن نباتات عشبية معمرة لا يزيد ارتفاعها في الغالب على مترين ويحمل النبات اوراقاً مركبة ريشية الشكل تتكون من زوجين الى سبعة ازواج من الوريقات. وازهار في قمم الاغصان على هيئة مجاميع ما بين زهرتين الى سبع زهرات في شكل عناقيد ذات لون اصفر الى برتقالي. الثمار قرنية تشبه ثمار الفاصوليا او الفول وشكلها مفلطح جلدية الملمس طولها ضعف عرضها ذات لون بني مصفر تحتوي بداخلها بذورا ذات لون رمادي وقوامها صلب وتعرف باسم القرنة (الجراب).الجزء المستخدم من نباتات السنا هي الوريقات المجففة وكذلك الثمار.الموطن الاصلي لنبات السنا هي الجزيرة العربية ومصر والسودان والهند والباكستان وايران وتعتبر مصر والسودان والهند والباكستان الدول المصدرة للسنا على مستوى تجاري كبير.ما هي المحتويات الكيميائية للسنا؟- تحتوي اوراق وثمار السنا على جلوكوزيدات انثراكينونية وتعرف بمجموعة سنوزايد (Sennosides) ويوجد منها اربعة أ، ب، ج، د. كما تحتوي على جلوكوزيدات نفثالينية ومواد هلامية ومواد فلافونيدية وزيت طيار.* ماذا قال الطب القديم عن السنا؟- يعتبر السنا من النباتات القديمة جدا المستخدمة في العلاج حيث استخدمت في زمن الفراعنة وكانت تسمى في ذلك الزمن باسم "جنجنت"" وقد ورد ضمن عدة وصفات فرعونية لعلاج بعض الامراض في البرديات المصرية القديمة. كما كان يستخدم على نطاق واسع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث ورد ذكره في عدة احاديث، فقد رواه ابراهيم بن ابي عبلة قال سمعت عبدالله بن ام حرام وهو ممن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبلتين يقول "عليكم بالسنا والسنون فإن فيهما شفاء من كل داء الا السام"، اخرجه ابن ماجة في السنن. واخرج ابن السني وابو نعيم في الطب النبوي عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لو كان في شيء شفاء من الموت لكان في السنا".وقد قال الموفق عبداللطيف البغدادي في الاربعين الطبية ونقلها عنه ابن القيم والسيوطي: "السنا دواء شريف مأمون الغائلة، وقريب الاعتدال، لانه حار يابس في الدرجة الأولى، يسهل الصفراء والسوداء، ويقوي جرم القلب، وهذه فضيلة شريفة فيه، وخاصيته النفع من الوسواس وتشنج العضل وانتشار الشعر، ومن القمل والصداع العتيق (المزمن) والجرب والبثور والحكة.وإذا طبخ في زيت وشرب نفع من اوجاع الظهر والوركين، وقال الرازي عن السنا "السنا والشاهترج يسهلان الاخلاط المحترقة وينفعان من الجرب والحكة"، وقال عنه ابن البيطار: "اذا خلط بالحنا فانه يسود الشعر واجوده المكي، ينفع من الشقاق العارض في البدن وينفع من الصداع المزمن ومن البثور والحكة". وقال عنه داود الانطاكي: "السنا تبقى قوته سبع سنين وهو حار يابس يسهل الاخلاط ويستخرج اللزوجات من اقصى البدن وينقي الدماغ من الصداع ويذهب البواسير واوجاع الظهر".ماذا قال الطب الحديث عن السنا؟- قامت ابحاث كثيرة على اوراق وثمار السنا واثبتت تلك الابحاث فائدة السنا كأفضل مسهل بالاضافة الى تنقية للدم والفتك بالفيروسات والفطريات وانتجت شركات الادوية كثيراً من مستحضرات السنا. ويعتبر نبات السنا احد النباتات المهمة المسجلة في دساتير الاودية الاوروبية والامريكية والهندية والصينية وهناك مستحضرات عدة تسوق في جميع انحاء العالم. وهناك استعمالات داخلية للسنا واخرى خارجية نذكر منها ما يلي:1- لاشك ان السنا من افضل الملينات إن لم يكن افضلها على الاطلاق ذلك لان مفعوله لا يبدأ الا في القولون حيث يتم تحلله بواسطة البكتريا القولونية وعليه فانه لا يؤثر على المعدة والامعاء الدقيقة ولا يؤثر بالتالي على امتصاص الغذاء بعد فترة الاسهال كما تفعل بعض المسهلات التي يحدث بعد استعمالها خمول لحركة الامعاء فيحدث الامساك بعد الاسهال مما يضطر المرء الى معاودة استعمال المسهل والتعود عليها. كما لا يسبب السنا تقلصات في الامعاء كماتفعل المسهلات الاخري. كما ان من محاسن استعمال السنا ان الشخص يستطيع ان ينظم الوقت المريح لاستعماله فتأثيره المسهل لا يبدأ الا بعد ما بين 8- 12ساعة من تعاطيه ولا يمتص من الامعاء.
****************************
القرفة " الدارسين"القرفة ليست سوى لحاء أشجار من فصيلة الغار ذات أوراق دائمة تنبت في أراض رملية على سواحل البحار، وتجمع عندما يبلغ عمر الشجرة أربع سنوات، فتقطع القشور بحذاء الأرض مرة كل سنتين في الفترة التي يصعد فيها نسغ الشجرة. تحتوي قشور القرفة على زيوت طيارة حيث تصل نسبتها إلى 4%، ومن أهم المركبات المكونة للزيت مركب يعرف باسم سينمالدهيد وهو الذي يعزى إليه أكثر التأثيرات الدوائية، كما يعتبر مركب اليوجينول المركب الثاني في الزيت والذي يُعزى إليه التأثير المهدئ، وتوجد مركبات أخرى أقل أهمية من المركبين السابقين. كما تحتـوي القشور على مـواد عفصية ومواد هلامية ومواد سكرية ونشا.توضع القشور التي جمعت في مكان بعض الوقت، وبعد نزع خشبها الخارجي بطريقة خاصة بارعة، تجفف القشور مرة في الشمس ومرة في الظل، قبل ان تصدر لتباع في أسواق العالم كنوع من المشروبات المفيدة خاصة في الشتاء. كانت القرفة تستعمل في الماضي لمكافحة الصلع وذلك بطحنها ثم مزجها بالملح والبصل لتهيئة لصقة توضع على الرأس في مكان الشعر المتساقط. وقيل بأنها تنفع في قطع أنزفة الجروح الخفيفة دون ان يشعر الشخص باي ألم او حرقه خلافا لما يظن.غير أن استعمالها الأعم والأكثر شيوعا كطعام: فهي محرض ومنظم من الطراز الأول لعمليات الهضم.. ويطلق عليها علماء التغذية في فرنسا اسم: صديق الجهاز الهضمي. تمزج القرفة ببعض التوابل الأخرى، وتصنع منها مناقيع ممتازة تفيد في الأيام الباردة وذلك بأن تدق القرفة ثم تغلى على نار خفيفة، ثم يضاف اليها السكر فتأخذ كما هي،أو تضاف إلى الكراويا، أو يضاف اليها قليل من الجوز المبشور أو جوز الهند مما يغني قدرة هذا المشروب المفيد، وينصح بتناوله عقب الاستحمام، وليس هنالك أي ضرر من كثرة تناول هذا المنقوع. وان كان ينصح بعدم إعطائه للحوامل نظرا لخواصه المقبضة لعضلة الرحم. كما أن إضافة القرفة إلى بعض الأطعمة يكسبها مذاقا لذيذا جدا، وبخاصة إذا أضيفت إلى الجبن. يساعد مشروب القرفة الساخن المحلى بعسل النحل على مقاومة التقلصات المؤلمة بأنواعها المختلفة مثل تقلصات المعدة أو تقلصات العضلات أو آلام الطمث و الولادة ، وقيل هي نافعة للنسيان وتقوية الذاكرة .استنشاق بخار الماء المغلي بالقرفة طارد للبلغم.